انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 150 · العلم والمعرفة

النبوة والرسالة ووراثة الأحكام

يفتتح شرح الباب الرابع عشر بتمييز النبي والرسول، ويقرر إغلاق باب الشريعة الناسخة بعد الرسالة المحمدية. ثم يشرح ما يسميه أنبياء الأولياء بوصفه تلقيًا للأحكام المشروعة في حضرة التمثل، دون تفرد بشريعة جديدة. يتناول ذلك بأمثلة يقابل فيها صحة طريق النقل بما يدعي حصوله من الكشف. هذه المقابلة وصف لمعياره في هذا المقام، ولا تصحح تلقائيًا أخبارًا ضعيفة عند أهل الحديث أو تجعل التجربة الخاصة دليلًا مشتركًا مستقلًا. كما يحتاج اقتباس عنوان الباب إلى ضم القيود التي يضعها شرحه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

استخرج القيود التي تمنع فهم الوراثة على أنها تأسيس شريعة ناسخة.

سؤال القراءة

ما الفرق بين صحة طريق الرواية وصحة الخبر في دعوى المكاشف هنا؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 14 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مختارات نصية

الوراثة لا تتفرد بشريعة

يسمي المؤلف أصحاب مقام يصفه بالوراثة أنبياء الأولياء بعد عرض تلقي الأحكام في حضرة التمثل. يأتي هذا القيد ليحدد معنى التسمية داخل الشرح ويمنع فهمها على أنها تشريع مستقل ناسخ.

اقرأ المادة