انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 54 المطبوعة · معرّف القارئ 1510 · العلم والمعرفة

النزول والعروج باختلاف جهة النظر

تفسر الصفحة أجنحة الملائكة وقواها والنزول والعروج بحسب نظر إلى الخلق أو الحق، لا جغرافيا سماوية متحققة. تفصل معراج الرسول من الملك وتروي البراق والرفرف والصوت المشبه بأبي بكر والتأنيس؛ كلها أخبار وتأويلات منسوبة لا تجربة يثبتها الموقع أو إرشاد لإحداثها. لا يقاس استيحاش إنسان أو ارتياحه على مقام في هذه الرواية، ولا يقدم التشبيه تفسيرا طبيا للسمع أو القلق. تتصل الصلاة المنسوبة إلى الله في التالية وحد التشريع. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الاسم الواحد للحركة يتغير بحسب الجهة التي تعتبرها الحجة.

سؤال القراءة

كيف يسمى نزول إلى الخلق عروجا في الوقت نفسه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 314 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة