انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 118 المطبوعة · معرّف القارئ 1574 · العلم والمعرفة

الاستثناء والحقوق وتجسيد الأهواء

تتم الصفحة ترجيح سلامة صنفين من دعاة الألوهة مع نفي الحرج عن السكران، وهي دعوى إعفاء لا يصدقها المشروع أو يسقط بها حق متضرر. تعرض المعبود بغير دعوى وتؤول دخول النار والصور وتجسيد الهوى، مع أحكام جماعية تنسب إلى المصدر لا فتوى في إيمان حاضر. تكرر مقارنة في إيذاء النفس لا تستخدم لإدانة أفراد أو تخويف محتاج إلى دعم. وتصف انتهاء ألم إلى نعيم في الدار نفسها، دون أن يحسم الموقع مصائر غيبية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

لغة الإعفاء في المصدر لا تمنح حصانة قانونية أو أخلاقية.

سؤال القراءة

ما الفرق الذي يقيمه بين مدع ومعبود لم يدع ذلك لنفسه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 331 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة