ج 3 · ص 142 المطبوعة · معرّف القارئ 1598 · العلم والمعرفة
مقام السيادة والاجتهاد في الرواية
تتم الصفحة مثال الأنوار والعلامات، ثم تعرض السيادة المحمدية ووراثة الأنبياء وأهل الاجتهاد في تصور المؤلف. وتصرح بإعطاء الأمة تشريعا في نصب الأحكام بالاجتهاد مع أجر الخطأ والإصابة، تحفظ العبارة في سياقها ولا تخفف قوتها أو توفقها صامتا مع عبارات منع الأحكام الباطنية السابقة. لا تجعل ذلك تفويضا لمدع أو فتوى لنازلة أو عصمة نتيجة، ولا يحقق المشروع مرويات الجزاء. ثم تفرق المنازل الحسية والمنزلة المعنوية، وتبدأ خصائص ستا مع مثال النحل والخزائن ويوسف، فتتم حجة الحفظ والعلم في التالية. تبقى الأعداد والتشبيه تاريخيا لا رياضيات أو ضمان رزق أو مقام سلطوي.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الاجتهاد موصوف بالتشريع هنا في حجة خاصة، والمنزل والمنزلة لا يتطابقان.
سؤال القراءة
كيف يفرق النص اجتهادا أخطأ حكما متقدما من بطلان كل أثر لاجتهاده؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 337 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 337: منزل محمد مع بعض العالم — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتمل 337 رقميا في 1596–1602؛ العنوان والرؤية والسيادة والاجتهاد والخصائص وما يتبعها من أسئلة، قبل افتتاح 338.
اقرأ المادةالنبات والقطب والمنزل المحمدي
تحديث بعد اكتمال 337 رقميا 1596–1602، مع حفظ حدود الدفعة 32 وإحالة إلى خريطة 338–347.
اقرأ المادةالبيعة والتشريع والعنف السياسي في 336–337
نسبة القول لا تحويله إلى حكم معاصر.
اقرأ المادةالمنزل والمنزلة والاجتهاد وبقية الخصال
الطرق مثل، والتشريع بالاجتهاد قول سياقي، والخصال لا تعليم حرب أو استعمال مادة.
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 1551–1600
التقسيم الداخلي والافتتاح والسبب وحد القدرة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة