انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 152 المطبوعة · معرّف القارئ 1608 · العلم والمعرفة

المعرفة بالنعم والشكر وطلب المزيد

تواصل الصفحة تسخير العالم وسجود الملائكة ثم تفسر النعمة والشكر على مثال عمل النبي. لا يتحول تورم القدم في خبر إلى برنامج إيذاء أو مقياس إخلاص، ولا تفرض الدعوى سجودا لبشر أو خضوعا لمعلم. تفرق الشكر على واقع نعمة من الشكر بقصد المزيد، وتصور الشكر عملا قائما يطلب حق سببه. هذه سببية رمزية لا ضمان زيادة مال أو صحة، ولا يحمل نقص شعور أو رزق حكما على قيمة إنسان وشكره. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الشكر على ما وقع غير اتخاذه صفقة لزيادة مضمونة.

سؤال القراءة

ما الفرق بين طلب الشاكر وطلب صورة الشكر في الحجة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 339 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

دليل باب

الباب 339: فى معرفة منزل جثت الشريعة بين يدى الحقيقة تطلب الاستمداد من الحضرة المحمدية وهو المنزل الذى يظهر فيه اللواء الثانى من ألوية الحمد الذى يتضمن تسعة وتسعين اسما إلهيًّا

دليل المتن الرقمي 1606–1610: يبدأ في 1606 بعنوان جثو لشريعة كما رسم الشاهد، ثم يتلوه وصف اللواء الثاني خارج التنصيص وبيت تتصل قصيدته.

اقرأ المادة