معرّف القارئ 162 · العلم والمعرفة
انتقال العلم وثبات المعلوم في العلم الإلهي
تقرر الصفحة انتقال العالم من حال إلى حال، وتشرح أن التشابه بين الحالات قد يحجب هذا التجدد عن الملاحظ. ثم تفرق بين انتقال العلوم الكونية بحسب متعلقاتها وبين علم الحق، وتناقش الاسترسال والتعلقات المنسوبة إلى متكلمين بأسمائهم. المثال الذي يرفع فيه الحجاب عن صور أحوال شخص واحد يقرب التعدد في المعلوم ووحدة النظر من جهة، ولا يجعل العالم صورة جامدة في خبرة المخلوق من جهة أخرى. وتحفظ نسبة القول إلى المؤلف، مع فصل زمان ظهور المعرفة للممكن عن موقفه من العلم الإلهي الأزلي.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
التجدد والمماثلة ووحدة النظر
سؤال القراءة
كيف يوهم تعاقب الأمثال بأن الحال لم يتغير؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 17 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0134 · الباب 17
تجدد الأمثال ووهم ثبات الحال
يا عجبا وهل تعطي الحقائق أن يبقى أحد نفسين أو زمانين على حال واحدة فتكون الألوهية معطلة الفعل في حقه هذا ما لا يتصور إلا أن هذا العارف لم يعرف ما يراد بالانتقال بكون الانتقال كان في الأمثال …
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 17: انتقال العلوم وثبات العلم الإلهي ومسائل التمثيل
تغير الأحوال لا يوجب انتقال العلم الإلهي، ثم مسائل في الأسماء والمرآة والإنسان والرحمة.
اقرأ المادةالعلم بين الانتقال والزيادة وترتيب المنازل
ملف يصل الأبواب السابع عشر إلى الثاني والعشرين.
اقرأ المادةتجدد الأمثال ووهم ثبات الحال
يناقش افتتاح الباب السابع عشر انتقال كل عالم بحسب زمانه أو نفسه أو تجليه، ثم ينتقد حكما على من يبدو ثابتا على حال. يجعل المشي مثالا لتعدد الحركات مع استمرار الاسم الذي يجمعها.
اقرأ المادةانتقال العلم وزيادته ومنفعته
قراءة مترابطة للأبواب السابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر.
اقرأ المادة