انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 170 المطبوعة · معرّف القارئ 1626 · العلم والمعرفة

خاتمة الفهرس والشبهة قبل تعجيل الحكم

تستكمل الصفحة فهرس 342 من الاختصاص والكتب والموازين والسبب والحركة والحال والصورة. وتفصل تأخير الحكم لشبهة حتى يقين أو غالب ظن في موضعه، مع مثال إمكان تغير حال إنسان قبل الموت. يحفظ هذا نقد التعجل في تاريخ الحجة دون فتوى محكمة أو حكم بمآل أحد، ولا يحول الكفر والملة إلى إدانة جماعة حاضرة. وتبقى غالبية الفقرات رؤوس أسئلة لا أجوبة مفصلة، خصوصا في العلم والآيات والمشيئة والتقويم. لا يثبت المشروع كشوفا أو أصناف كتب غيبية أو نظرية جسم وحركة، ولا يستكمل ما سكت عنه النص من التخمين. وتنتهي 342 هنا قبل باب جديد في التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

رأس المسألة غير جوابها، والشبهة ذات حكم لا يجوز إسقاطه بالتعجل في مثال المؤلف.

سؤال القراءة

كيف يفرق النص بين موطن يقين وموطن لا يوصل فيه إليه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 342 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة