ج 3 · ص 188 المطبوعة · معرّف القارئ 1644 · العلم والمعرفة
تأويل آخر الليل ودعوى تفاضل الأجيال
تستكمل الصفحة تميز الأرواح بأجساد برزخية وآخرة ثم تمثل ما بعد وفاة الرسول ليلا وآخره علم المتأخرين، وتقارن العمل والعلم وقوتي الإيمان في تصور المؤلف. تحفظ دعوى تفوق علم بعض المتأخرين وقوة عصره منسوبة دون استقراء تاريخي أو ساعة تنبؤ للقيامة أو تقويم لعصر حاضر. ولا يعتمد النموذج وصفا طبيا للنوم أو دليلا لتبعية شيخ وامتياز جيل، ولا يقلل كرامة أشخاص أو يحقق مروياته مستقلا. ثم تفرق ليالي زمانية وليلة تمثيلية شاملة وتدعي اتصال تجل، فتتم المفاضلة في التالية. لا يسوي الدليل المجاز بالتاريخ أو يصحح توتره بتأويل لم يذكره المصدر أو وعد يقين للمتلقي.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
آخر الليل تمثيل تاريخي في كلام المؤلف لا توقيت للقيامة أو تفوق معاصر مثبت.
سؤال القراءة
كيف يفصل بين ليلة زمانية متكررة والليلة التي يمثل بها ما بعد الوفاة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 346 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 346: فى معرفة منزل سر صدق فيه بعض العارفين فرأى نوره كيف ينبعث من جوانب ذلك المنزل وهو من الحضرات المحمدية
دليل المتن الرقمي 1642–1648: يبدأ 346 في 1642 بعنوان وقصيدة ودعوى دخول مرتين وصيرورة نور، ويفرق جسما معروفا وصورة برزخية يسميها جسدا.
اقرأ المادةصدق المعرفة والعندية والصف الأول
تحديث بعد اكتمال 347 رقميا 1648–1653، مع حفظ الحد السابق وإحالة إلى خريطة 348–354.
اقرأ المادةنوم العالم وآخر الليل والنسخ وشرف الحس
التاريخ التمثيلي ليس ساعة تنبؤ، والنسخ عنده انتهاء مدة لا بداء.
اقرأ المادة