انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 198 المطبوعة · معرّف القارئ 1654 · العلم والمعرفة

التربيع وتمييز الصورة المتخيلة

يربط المؤلف ترتيب الأول والآخر والظاهر والباطن ببناء رباعي يسري في تصوره للأرواح والأجسام والطبيعة والأخلاط. ثم يقرأ الحجر ومشكاة النور قراءة رمزية تربط الظاهر بالباطن والإمداد. وينتقل إلى التحذير من التباس صور الخيال بالوجود الثابت، مقترحا الثبات والتغير معيارا داخل تجربته الكشفية. ويجعل المنام تنبيها إلى عالم الصور وإلى التحول المستمر، حتى ينتهي إلى القلب وتقلبه. هذه مراسلات كونية تاريخية، ومعيار الكشف هنا من تقرير المؤلف لا إجراء تحقق تجريبي. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التربيع والخيال وتقلب القلب

سؤال القراءة

ما الفرق بين وصف الصورة وتفسير منشئها؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 348 ·

مقاطع من هذه الصفحة

fm-p1270 · الباب 348

المنام والتنبيه إلى عالم الصور

وما جعل الله النوم في العالم الحيواني إلا لمشاهدة حضرة الخيال في العموم فيعلم إن ثم عالما آخر يشبه العالم الحسي ونبهه بسرعة استحالة تلك الصور الخيالية للنائمين من العقلاء على إن في العالم ال…

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

التربيع وباطن الصورة والإمداد

يبني الباب 348 صلات بين الأول والآخر والظاهر والباطن وبين مجموعات رباعية في الأرواح والأجسام والأركان والأخلاط. ويجعل التالي أشمل مما قبله، حتى يكون الباطن متضمنا أحكام الأسماء…

اقرأ المادة