ج 3 · ص 202 المطبوعة · معرّف القارئ 1658 · العلم والمعرفة
مقادير الأيام من الدهر إلى الأفلاك
تجعل الصفحة اسم النور مبدأ ظهور الليل والنهار في المثل الإنساني، وتثبت للدهر وحدة قبل تفصيل الأسماء. ثم تقرأ اليومين المذكورين في ألف سنة وخمسين ألف سنة باعتبارهما تقديرات لأيام أسماء إلهية، مع تمييز ما ورد في الكتاب عما يقرره المؤلف بلسانه. وتتدرج إلى العقل والنفس والهيولى والبروج والكرسي والعرش، ثم تبدأ حركة الكواكب الثابتة. يختلط في البناء التشبيه بالتقدير العددي؛ وحفظ هذا الاختلاف يمنع حمل المقادير الروحية على جداول علمية معاصرة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
التقدير العددي ومصدر الدعوى
سؤال القراءة
أين يميز المؤلف بين النص المنزل وقوله الخاص؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 348 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1274 · الباب 348
التمييز بين الوارد وقول المؤلف
وإنما ذكرنا هذين اليومين يوم الرب ويوم ذي المعارج لكونهما جاءا في كتاب الله فلا يقدر المؤمنون بذلك على إنكارهما وما لم يرد إلا على ألسنتنا فلهم حكم الإنكار في ذلك بل الأمر كما ذكرناه أنه ما …
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 348: فى معرفة منزل سرين من أسرار قلب الجمع والوجود — دليل المتن الرقمي المكتمل
توسيع الدليل السابق القائم على شاهد مفرد إلى مراجعة المتن الرقمي الكامل 1653–1662.
اقرأ المادةالتمييز بين الوارد وقول المؤلف
في تفسير يوم الرب ويوم ذي المعارج ومقاديرهما.
اقرأ المادةالجمع والوجود ومقادير الحياة
من ختام 347 إلى امتداد 348.
اقرأ المادةتداخل أيام الأسماء ومقاييسها
يعرف المؤلف أيام الله بأنها مدد أحكام الأسماء في العالم، ويشرح اختلاف الأحكام في زمن واحد بتوالج الأيام وغشيان بعضها بعضا. أما الدهر من حيث عينه فيجعله يوما…
اقرأ المادة