انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 208 المطبوعة · معرّف القارئ 1664 · العلم والمعرفة

الأسباب والوراثة وأولياء الخفاء

تصل الصفحة الحمد في الضراء بوجود سراء باطنة، ثم تقرر ملازمة الفقر للممكن، وتجعل أسماء الأسباب أسماء لله في دعاء الحال وشكر الوسائط. وتعرض عددا للأولياء على عدد الأنبياء، وتتبع ذلك بحكايات منسوبة إلى الخضر وأخبار لقاءات المؤلف. ويفرق بين كون الوارث على قلب النبي وكونه على قدمه، مقيدا أخذ الشرع بالاتباع والمشكاة النبوية. هذه أعداد ومشاهد ورويات داخل خطاب الولاية، وليست إحصاء مستقلا أو إثباتا لسلطة تشريعية جديدة لمن يدعي الوراثة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الوراثة والاتباع وحدود التشريع

سؤال القراءة

ما الوظيفة التي يؤديها الفرق بين القلب والقدم؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 349 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

أسماء الأسباب وفقر الممكن

يربط الباب 349 دوام الفقر بدوام ذات الممكن، فلا يزول احتياجه لمجرد حصول منفعة. وتقول 1664 إن الأسباب التي يحتاج إليها العالم جعلت أسماء لله، فتفسر حاجة الجائع…

اقرأ المادة
مدخل مفهومي

القلب والقدم في ضبط الوراثة

تعرض 1664 حكايات الخضر ولقاءات المؤلف وعدد الأولياء، ثم تصحح عبارة الوراثة على قلوب الأنبياء إلى كونهم على أقدامهم في مقام مخصوص. ولا تنفي العبارة الأولى بإطلاق؛ إذ…

اقرأ المادة