انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 226 المطبوعة · معرّف القارئ 1682 · العلم والمعرفة

أثر الخطاب وصدق الداعي

تتم الصفحة الرتبة والفخر ثم يعرض وصل الأمر الإلهي والقصد والواسطة، ويرفض الاستدلال من عدم تأثير المذكر على كذبه، مستشهدا بدعوة أنبياء لم يستجب لها قومهم. يحفظ ذلك نقدا لمعيار الفعالية لا تصديقا لكل خطاب أو دعوة لاتباع صوت وشخص، ولا يلغى به الاختيار وحق التحقق. ويصرح بحد من رآه في مقام معرفة الأشياء بالحق، فقد يكون رآه دون حال تصرفه، فلا يثبت الدليل ندرة مطلقة أو تفردا تاريخيا. ثم يبدأ وصل التعريف والتنكير، فيستمر في التالية؛ لا يحول دعوى الأمر النافذ إلى إذن قهر أو إسقاط حق ولا يجعل كل سؤال واعتراض إعراضا مذموما أو علة لمحاسبة ضمير معاصر.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

عدم الأثر لا يثبت كذب القائل، وفاعلية الدعوة ليست اختبارا وحيدا للصدق.

سؤال القراءة

كيف يفند المؤلف عبارة لو خرج من القلب لوقع فيه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 351 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة