ج 3 · ص 231 المطبوعة · معرّف القارئ 1687 · العلم والمعرفة
المراتب والتعدد والفهرس الختامي
تتم الصفحة قيل له بالمراتب والفروق والألم واللذة والإنسان وأعضائه، مع تحذير من خلط الوحدانية بإلغاء التعدد المشهود. ثم تقرأ اختلاف الإدراكات والعسل والأمزجة نسبا في فلسفة تاريخية لا طب أو غذاء وعلاج، ولا تنفي حقيقة ألم متضرر. وتذكر أن السعادة في الإيمان والكمال في العلم عند المؤلف، ثم يبدأ فهرس طويل للتكليف والنية والأعمال والمراتب والخوف والعقوبة. لا يعتمد المشروع إحاطة أو يقينا غيبيا أو حق تصرف بلا مساءلة، ولا تتحول ألقاب الناس في الحجة إلى قياس كرامتهم. ويتصل الفهرس بالتالية، فيظل ما عرضه سؤالا غير جواب أكمله الدليل أو علوم تحقق منها بالفعل أو رخصة في إيذاء إنسان.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
التعدد لا يلغى بإطلاق الوحدة في اعتراضه، واختلاف الإدراك ليس نفي معاناة.
سؤال القراءة
كيف يستعمل اختلاف أثر ألم واحد في الناس لنقد خلط المراتب؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 351 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1296 · الباب 351
المراتب لا تمحى بإطلاق الوحدة
لا تخلط بين الأمور وأنزل كل شيء حيث أنزلته حقيقته فلا تقل ما ثم إلا الله ولو كان كذلك وهو كذلك أ ليست المراتب المعقولة قد ميزت بين كونه كذا وكونه كذا والعين واحدة كما تقول
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 351: فى معرفة منزل اشتراك النفوس والأرواح فى الصفات وهو من حضرة الغيرة المحمدية من الاسم الودود
دليل المتن الرقمي المكتمل 1672–1688: افتتاح الصفات وأزواج التقابل.
اقرأ المادةالمراتب لا تمحى بإطلاق الوحدة
في نسق ثم قيل له.
اقرأ المادةالنفوس والأرواح والمحبة والأرض المعنوية
351 في سبعة عشر معرفا 1672–1688.
اقرأ المادةالخطاب المنسوب والمراتب والتحفظ المعلن
قيل له سرد دعوى، والفروق لا تذوب في لفظ الوحدة أو دعوى الجبر.
اقرأ المادة