ج 3 · ص 235 المطبوعة · معرّف القارئ 1691 · العلم والمعرفة
خبر مريم والعادة مع بقاء الأسباب
تعرض الصفحة دعوى دوام شهود مع تغير الحضرات وتذكر أنه لم ير واحدا من هذا المقام، إلا خبر زوجته مريم بنت محمد بن عبدون عن رجل وصفته، مع تقديره ضعفه. تحفظ الواسطة وقيد الرواية دون إثبات مقام أو تشخيص، ولا تعمم تفردا تاريخيا. ثم يناقش طلسم العادات مع تأكيد أن الأسباب أوضاع لا يمكن رفعها، ويعرض طريق الوجه الخاص وخرق العادة في العادة. لا يعاد ذلك إجراءات عكوف أو رفض غذاء وعون أو تعليم قبض مال من الهواء، ولا يثبت قدرة. ويتصل الفهرس بالتالية، فيبقى التفريق بين مصدر وطريقة ونتيجة منسوبا دون وعد أو سلطة على الرعاية والاختيار أو حق سؤال متعلم.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
السبب باق في نقد العادة، وموضع خبر مريم ليس شهادة مباشرة للمؤلف.
سؤال القراءة
كيف يختلف خبر من وصف له رجلا من رؤيته بنفسه في حاله؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 352 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1299 · الباب 352
خبر مريم عن صاحب حال
وما رأيت واحدا من أهل هذا المقام ذوقا إلا أنه أخبرتني أهلي مريم بنت محمد بن عبدون أنها أبصرت واحدا وصفت لي حاله فعلمت أنه من أهل هذا الشهود
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 352: فى معرفة منزل ثلاثة أسرار طلسمية مصورة مدبرة من الحضرة المحمدية
دليل المتن الرقمي المكتمل 1688–1692: الطلاسم أسماء لقوى في النقد.
اقرأ المادةخبر مريم عن صاحب حال
قبل ذكر تقييمه ضعف الرجل.
اقرأ المادةالأسباب الطلسمية والمنزل البعيد
تحديث بعد اكتمال 354 رقميا 1697–1703، مع حفظ الحد السابق وإحالة إلى خريطة 355–361.
اقرأ المادةثلاث قوى مسلطة وخبر مريم وحد بقاء الأسباب
الفكر والخيال والعادة مجاز نقدي، ورفع سوء الاستعمال غير إلغاء القوة أو تنفيذ طقس.
اقرأ المادة