انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 235 المطبوعة · معرّف القارئ 1691 · العلم والمعرفة

خبر مريم والعادة مع بقاء الأسباب

تعرض الصفحة دعوى دوام شهود مع تغير الحضرات وتذكر أنه لم ير واحدا من هذا المقام، إلا خبر زوجته مريم بنت محمد بن عبدون عن رجل وصفته، مع تقديره ضعفه. تحفظ الواسطة وقيد الرواية دون إثبات مقام أو تشخيص، ولا تعمم تفردا تاريخيا. ثم يناقش طلسم العادات مع تأكيد أن الأسباب أوضاع لا يمكن رفعها، ويعرض طريق الوجه الخاص وخرق العادة في العادة. لا يعاد ذلك إجراءات عكوف أو رفض غذاء وعون أو تعليم قبض مال من الهواء، ولا يثبت قدرة. ويتصل الفهرس بالتالية، فيبقى التفريق بين مصدر وطريقة ونتيجة منسوبا دون وعد أو سلطة على الرعاية والاختيار أو حق سؤال متعلم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

السبب باق في نقد العادة، وموضع خبر مريم ليس شهادة مباشرة للمؤلف.

سؤال القراءة

كيف يختلف خبر من وصف له رجلا من رؤيته بنفسه في حاله؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 352 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة