معرّف القارئ 170 · العلم والمعرفة
التوالج من التناسل إلى تركيب المقدمات
يفتتح الباب الحادي والعشرون بحث التوالج عبر ثلاثة مجالات: الحس، والطبيعة، والمعاني، تمهيدا للكلام في النسبة الإلهية. لا يجعل المؤلف مجرد اجتماع اثنين كافيا للنتيجة، بل يشترط وجها مخصوصا وقابلية مخصوصة. وعند انتقاله إلى الاستدلال يميز العلم بالمفردات عن تركيب قضية تحتاج إلى تصديق، ويشرح المقدمة الأولى من مثال حدوث العالم. بذلك يكون التشبيه بالتوالد مدخلا لتحليل الارتباط، لا ترخيصا لتجاوز شروط الدليل ومعرفة مفرداته.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الشروط التي تجعل الاجتماع منتجا
سؤال القراءة
لماذا لا ينتج حمل مفرد على آخر وحده برهانا؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 21 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0140 · الباب 21
القضية المركبة لا تكفي للبرهان
فتركيب المفردين بحمل أحدهما على الآخر لا ينتج شيئا وإنما هي دعوى يفتقر مدعيها إلى دليل على صحتها
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الحادي والعشرون: التوالج وصورة الاستدلال
قراءة كاملة للصفحتين170–171، تتابع انتقال التوالج من الحس إلى تركيب المقدمات، ثم تحفظ حدود انتقاله إلى القدرة والإرادة والتوجه.
اقرأ المادةالعلم بين الانتقال والزيادة وترتيب المنازل
ملف يصل الأبواب السابع عشر إلى الثاني والعشرين.
اقرأ المادةالقضية المركبة لا تكفي للبرهان
ينقل الباب التوالج من الاجتماع الحسي إلى ترتيب المعاني. وبعد شرح مفردي الحادث والسبب، يبين أن تكوين قضية من موضوع ومحمول يسبق إقامة البرهان عليها. فلا تكفي سلامة العبارة المركبة لتصديق مضمونها، ولا يغني التشبيه بالتوالد عن الأدلة المطلوبة.
اقرأ المادةالتوالج: شروط الاجتماع وظهور النتيجة
مفهوم ينقله الباب الحادي والعشرون بين التناسل والطبيعة والاستدلال، مع اشتراط القابلية ووجه الارتباط، ثم يفسر به الفردية في ظهور الخلق.
اقرأ المادةحدود الأبواب من الرابع عشر إلى الثلاثين
خريطة تعين البداية وآخر صفحة فعلية لكل متن مراجع.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة