ج 3 · ص 279 المطبوعة · معرّف القارئ 1735 · العلم والمعرفة
مفاتيح الغيب وباطن الإنسان
تتم القصيدة بتحول الصور وحيرة المتكلم، ثم ينص النثر على اختصاص الله بمفاتيح الغيب ويحتج على من يزعم العينية بأنه لو كان هو لعلم بذاته، ومن يحتاج موقفا ليس عين موقفه. ويفرق كلية الممكنات عن حصر أعيانها الذي يعده محالا، ثم يصور الإنسان الكامل ظلا ممتدا له باطن لا يفارق الغيب. ويربط يس بنداء مرخم وفق قراءته، ويذكر الأجسام والأرواح ومثالا في الهامش دون صورة راجعها المشروع. ويهيئ المقولات العشر وحكم الباطن وإمداد الظاهر للنيابات التالية. فلا يستخرج من مدح الإنسان علم سرائر أو سلطة معلم ولا يدعي الدليل إثبات الغيب أو مقابلة رسم.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
التعلم من موقف يمنع دعوى العينية، والظل مثال اتصال مع باطن لا يعلم.
سؤال القراءة
بأي لازم ينقض النص قول من يدعي أنه عين من يوقفه على العلم؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 360 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1333 · الباب 360
من يحتاج موقفا ليس عينه
فأثبتك في هذه الآية وأعلمك أنك لست هو إذ لو كنت هو كما تزعم لعلمت مفاتح الغيب بذاتك وما لا تعلمه إلا بموقف فلست عين الموقف
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 360: فى معرفة منزل الظلمات المحمودة والأنوار المشهودة
دليل المتن الرقمي المكتمل 1730–1748: النور والبرزخ وحدود العلم.
اقرأ المادةالسلطة والعبارة وحد المعرفة
المرتبة والادعاء والنيابة والتعليم.
اقرأ المادةمن يحتاج موقفا ليس عينه
أول تفسير مفاتيح الغيب، قبل تفصيل الإنسان الظل الممتد وباطنه الذي لا يفارق الغيب.
اقرأ المادةالنور والظلمة والنيابات العشر
تحديث بعد اكتمال 361 رقميا 1750–1758، مع حفظ الحد السابق وإحالة إلى خريطة 362–367.
اقرأ المادةفقد العلم واعتقاد خلاف الواقع
نوعان من الظلمة المعنوية في 1733.
اقرأ المادةمفتاح الغيب وحد العينية وشرط الإرادة
المتعلم غير موقفه، والنيابة المقصودة لا تشمل كل أثر غير إرادي.
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 1701–1750
الصيغة والحد والجوار والرسم والنيابات.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة