انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 279 المطبوعة · معرّف القارئ 1735 · العلم والمعرفة

مفاتيح الغيب وباطن الإنسان

تتم القصيدة بتحول الصور وحيرة المتكلم، ثم ينص النثر على اختصاص الله بمفاتيح الغيب ويحتج على من يزعم العينية بأنه لو كان هو لعلم بذاته، ومن يحتاج موقفا ليس عين موقفه. ويفرق كلية الممكنات عن حصر أعيانها الذي يعده محالا، ثم يصور الإنسان الكامل ظلا ممتدا له باطن لا يفارق الغيب. ويربط يس بنداء مرخم وفق قراءته، ويذكر الأجسام والأرواح ومثالا في الهامش دون صورة راجعها المشروع. ويهيئ المقولات العشر وحكم الباطن وإمداد الظاهر للنيابات التالية. فلا يستخرج من مدح الإنسان علم سرائر أو سلطة معلم ولا يدعي الدليل إثبات الغيب أو مقابلة رسم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التعلم من موقف يمنع دعوى العينية، والظل مثال اتصال مع باطن لا يعلم.

سؤال القراءة

بأي لازم ينقض النص قول من يدعي أنه عين من يوقفه على العلم؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 360 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة