انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 285 المطبوعة · معرّف القارئ 1741 · العلم والمعرفة

وسع النظر والعذر وقراءة الدعاء بقصد

تبحث الصفحة دخول العاقل الموحد في النيابة وإن لم يكن مؤمنا بالرسالة، وتفرق الفترة وبلوغ الرسول، ثم تستدل باستيفاء وسع النظر وحد الكفر عندها بالعلم والستر. وتحتمل سعادة من انتهى نظره المستوفى إلى شرك أو تعطيل، وتقرأ رب اغفر وارحم دعاء يشمل المعذورين، مع تمييز رحمة الوجوب والمنة. هذه حجة أخروية منسوبة لا إجماع أو تحديد مصير أفراد وأديان معاصرة. وتدعو القارئ لأن يقصد الدعاء في التلاوة بدلا من مجرد حكايته، ثم تميز انقطاع النبوة الظاهرة من استمرار وحي بمعنى أعم في العالم. ولا ينسب المشروع نبوة جديدة لأحد أو يصحح الأخبار استقلالا.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

استيفاء الوسع غير إصابة النتيجة، والقصد يفرق الدعاء من حكايته.

سؤال القراءة

كيف يميز النص البرهان في زعم الناظر من البرهان في نفس الأمر؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 360 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة