انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 297 المطبوعة · معرّف القارئ 1753 · العلم والمعرفة

الفكر والخلافة وكن والتسوية

تواصل الصفحة تكون الجسم في نموذج العناصر ثم تميز الإنسان المفكر الذي يعرف طريق استنباطه من الحيوان الذي ينسب إليه معرفة مفطورة. وتعرض اختلاف الإنسان الكامل والحيواني، ثم تقرأ تأنيث لفظي الخلافة والخليفة من جهة التكوين، وتقابل التسوية والتعديل والنفخ وكن. هذه تأويلات لغوية وكونية خاصة بالمصدر، ولا تثبت سلما بيولوجيا أو تبيح انتقاص إنسان بوصفه حشرة أو أدنى رتبة. كما لا ينقل اقتراح الحس الجسدي في مطلعها تمرينا للتحقق أو معيارا للإيمان. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تمييز المعرفة بالفعل من معرفة طريقها

سؤال القراءة

كيف يربط المؤلف تأنيث اللفظ بوظيفته التأويلية؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 361 ·

مقاطع من هذه الصفحة

fm-p1344 · الباب 361

معرفة الأمر ومعرفة طريق استنباطه

فإن الحيوان جميع ما يعمله من الصنائع وما يعلمه ليس عن تدبير ولا روية بل هو مفطور على العلم بما يصدر عنه لا يعرف من أين حصل له ذلك الإتقان والإحكام كالعناكب والنحل والزنابير بخلاف الإنسان فإن…

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

التقدير والتفصيل ومثال الصانع

يفسر المؤلف التدبير بالتقدير والتفصيل بالإيجاد، ويقرب الفرق بصانع يضع نموذجا للنعل على الجلد ثم يقطع المقدار ويفصله. فإذا سبق الفصل تقدير كان على صورته، وقد يشترك ما…

اقرأ المادة