انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 305 المطبوعة · معرّف القارئ 1761 · العلم والمعرفة

الولاية والأسماء والهوى والضمير

تبحث الصفحة استفادة الولي من ولي آخر بحسب نسبة العلم بالله، وترد الافتراق والعداوة إلى اختلاف أحكام الأسماء. ثم تعرف الهوى بإرادة العبد المخالفة للميزان المشروع، وتربط التمكين بالأول والآخر والظاهر والباطن، وبوجوه القلب والجهات. وتناقش الضمير أنت بوصفه ظاهرا في الخطاب مع كونه مضمرا، وتورد خبرا منسوبا إلى أبي يزيد. لا يجيز هذا البناء تعيين عداوات بشرية بسلطة باطنية، وتبقى الأسماء والضمائر أدوات تفسير لا تزكية مستقلة لمتكلم يدعيها. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الضمير والظهور مع بقاء الإضمار

سؤال القراءة

كيف يختلف تعيين المخاطب عن مجرد وصف صورته؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 362 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة