انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 324 المطبوعة · معرّف القارئ 1780 · العلم والمعرفة

ميراث الأسماء والحياة غير الإحساس

تبدأ الصفحة بتحديد الغيرة في المحسوس المحصور والألوهية المختصة، ثم تشرح ميراث الأسماء بمثال فعل واحد لا يقبل كونين لا بموت إلهي. وتقدم الاسم الحي على الأسماء كنسبة الأصل للفروع، فتقول بحياة كل العالم بحسب حقيقته في تصورها. وتفسر الموت مفارقة حي مدبر لحي مدبر، مع فصل الحياة عن الإحساس والألم واللذة والعلم بالمحسوس من غير إحساس. هذه أنطولوجيا تاريخية لا تعريف وفاة أو تشخيص طب، ولا يثبت المشروع حياة الجماد أو ينفي ألم مصاب. ثم تعرض الخبر والشهود وزيادة ما لا يستقل به العقل، مع تصريحها بعدم الإحاطة بالذات، وتتصل علامة الاتصال والانفصال بالتالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الحي لا يساوي المحسوس أو المتألم في اصطلاح هذا الموضع.

سؤال القراءة

ما الذي يعده النص زائدا على الحياة حين يفصلها عن الحواس؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 365 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة