ج 3 · ص 329 المطبوعة · معرّف القارئ 1785 · العلم والمعرفة
موطن الحيرة والبيان وعدم العلم بالباقي
تفرق الصفحة موطن الحيرة من البيان، ثم تنسب النصر إلى الصدق وتفسر الهزيمة بخلل اعتماد، مع أخبار أثر الهمة وإحياء وفتح بالتكبير لا يقدم الدليل إجراءاتها أو يثبتها. فلا يجعل الغلبة برهان حق ولا يلوم ضحايا هزيمة بنقص إيمان. وتفرق ختم الولاية من المهدي، وتربط سنوات الحكم بعدد الوزراء خمسة أو سبعة أو تسعة بحسب دعواها. لكنها تصرح بعدم علمها هل الوزير الباقي مستثنى من صعق النفخة أم يموت. ثم تناقش هوية الشاب المنسوبة إلى أصحاب الكهف وتردها من طريق الكشف عندها، لا بتحقيق حديثي مستقل؛ ويستمر خبر الخضر والدجال في التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الحيرة والبيان لهما موطنان، ولا أدري حد لا يمحى من تصور الغيب.
سؤال القراءة
أي احتمالين يتركهما النص دون تعيين في مصير الوزير الباقي؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 366 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1367 · الباب 366
لا أدري في مصير الوزير الباقي
وذلك الواحد الذي يبقى لا أدري هل يكون ممن استثنى الله في قوله تعالى ونُفِخَ في الصُّورِ فَصَعِقَ من في السَّماواتِ ومن في الْأَرْضِ إِلَّا من شاءَ الله أو يموت في تلك النفخة
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 366: فى معرفة منزل وزراء المهدى الظاهر فى آخر الزمان الذى بشر به رسول اللّه --ص-- وهو من أهل البيت
دليل المتن الرقمي المكتمل 1783–1796: عنوان الوزراء والخبر الأخروي وحدود الجزم.
اقرأ المادةلا أدري في مصير الوزير الباقي
بعد ربط سنوات الإمام بعدد وزرائه وقبل مناقشة الشاب الذي ينسب قتله للدجال.
اقرأ المادةقدرات الوزراء التسع والتوكل الخامس
تحديث بعد اكتمال 367 رقميا 1796–1810، مع حفظ الحد السابق وإحالة إلى خريطة 368 و369.
اقرأ المادةتسع قدرات ومدة لم يطلب تعيينها
خبر التسعة والاستنتاج المشروط في 1787–1788.
اقرأ المادةشك المدة وخبر التسعة وحد علم الوزراء
التفاصيل القوية لا تمحو لا أدري، والتسعة تصل عبر خبر ثم استنتاج شرطي.
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 1751–1800
الشعر واللفظ والقيد والعدد وحقوق الغير.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة