انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 329 المطبوعة · معرّف القارئ 1785 · العلم والمعرفة

موطن الحيرة والبيان وعدم العلم بالباقي

تفرق الصفحة موطن الحيرة من البيان، ثم تنسب النصر إلى الصدق وتفسر الهزيمة بخلل اعتماد، مع أخبار أثر الهمة وإحياء وفتح بالتكبير لا يقدم الدليل إجراءاتها أو يثبتها. فلا يجعل الغلبة برهان حق ولا يلوم ضحايا هزيمة بنقص إيمان. وتفرق ختم الولاية من المهدي، وتربط سنوات الحكم بعدد الوزراء خمسة أو سبعة أو تسعة بحسب دعواها. لكنها تصرح بعدم علمها هل الوزير الباقي مستثنى من صعق النفخة أم يموت. ثم تناقش هوية الشاب المنسوبة إلى أصحاب الكهف وتردها من طريق الكشف عندها، لا بتحقيق حديثي مستقل؛ ويستمر خبر الخضر والدجال في التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الحيرة والبيان لهما موطنان، ولا أدري حد لا يمحى من تصور الغيب.

سؤال القراءة

أي احتمالين يتركهما النص دون تعيين في مصير الوزير الباقي؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 366 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة