انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 339 المطبوعة · معرّف القارئ 1795 · العلم والمعرفة

سلسلتا خبر وشهود وقيد الجدال

تتم قصة الأبيات برواية رجل بإشبيلية عن غريب سمع منه شعر تونس، فلا تسوى القصة كلها بمعاينة مباشرة للمؤلف. ثم يروي المؤلف رؤية شخص لم تره جماعته ومطابقة أوصافه بخبر خراسان، دعاوى يحفظ اختلاف مصادرها دون إثبات خوارق. ويذكر تاريخ القصة 590 وحاضر الكتابة 635، لا قياس سرعة أو شهادة تزامن مستقلة. ثم يقيد الجدال بشهود وأمر أو نفع محتمل، ويطلب السكوت عند يأس القبول، موقفا لا تعميما يمنع البحث والإثبات. وتتبع أسئلة الاستثناء والشهر والماء والدنيا والإحاطة والجان والفعل، رؤوسا لا علاج ماء أو حكم شهر أو معلومات تحقق منها المشروع خارج المصدر.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الوسيط في قصة الشعر غير رؤية الراوي المباشرة في القصة الثانية.

سؤال القراءة

من روى إنشاد الغريب ومن يدعي رؤية الشخص في الجامع؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 366 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة