انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 350 المطبوعة · معرّف القارئ 1806 · العلم والمعرفة

مرآة الحجة وجمع الآيات وحدود الغيب

تتم الصفحة وصية موسى في الرواية برد العلم إلى الحق بحسب الاستعداد، ثم تناقش حجة إبراهيم على قومه وإمكان مقالات لم يقولها خصمه. وبعد صور القلب والسدرة والأنهار يجعل المؤلف آية جامعة مفتاحا لجمع الآيات، ويصف نفسه عبدا محضا. ثم يفرق غيب موجود لا تشهده الأبصار من غيب ما ليس بموجود ومفتاحه الخاص بالله. حفظ الحد الأخير يمنع تحويل اتساع الرحلة إلى دعوى إحاطة بكل غيب، كما لا يثبت النص صحة كل ما نسبه الحوار إلى الأنبياء. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الغيب الموجود والغيب الذي لم يوجد

سؤال القراءة

أي قيد يضعه المؤلف بعد دعوى جمع معاني الأسماء؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 367 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

الرؤية لا تكفي للتعرف

تضرب 1805 مثالا بمن يطلب شخصا يعرف اسمه وحاجته إليه دون أن يعرف عينه، فيراه ويسلم عليه بين آخرين ثم يظل يبحث عنه. يجوز بهذا الاعتبار أن يقال…

اقرأ المادة