معرّف القارئ 181 · الأدب والقصد
الملامية وصون الولاية عن طلب الظهور
يشرح الباب الثالث والعشرون الملامية بوصفهم قوما أخفياء في الناس، يلازمون الفرائض والنوافل ولا يعرفون بخرق العادة ولا بانتهاك المحارم. ويؤول بعض أوصافهم بحسب وجه الدلالة، مع فصل الحاجة النبوية إلى الظهور لأجل الرسالة عن اختيار الولي للستر. ثم يقرأ ختام الرسالة في سورة النصر من جهة الرجوع إلى التنزيه والاستغفار. لا يفهم الخفاء هنا تحايلا على أحكام العبادة، ولا دليلا يمكن أن يحكم به القارئ على باطن أشخاص بأعيانهم.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الستر مع الاستقامة وتمييز وظيفة الرسول
سؤال القراءة
ما الذي يستبعده النص صراحة من معنى الملامية؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 23 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0148 · الباب 23
الخفاء لا يعني انتهاك المحارم
يريد أنهم لا يعرفون بين الناس بكبير عبادة ولا ينتهكون المحارم سرا وعلنا
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثالث والعشرون: الأقطاب المصونون والستر مع الاتباع
دليل كامل للصفحات180–182، يشرح الملامية ومقام القربة وترك طلب الشهرة، ويربط صون الباطن بالفرائض والمعاشرة وخدمة الناس.
اقرأ المادةالخفاء لا يعني انتهاك المحارم
يشرح الباب الملامية والأقطاب المصونين، بعد وصف ملازمتهم العادات والعبادات والفرائض والنوافل. يأتي المقطع ليرفع توهم أن الخفاء يتطلب ارتكاب ما يستنكر شرعا. فالستر عنده في عدم طلب الشهرة، مع قيام العبد بالعبادة وحدودها.
اقرأ المادةالستر والكشف والأحكام والحقوق
قراءة القيود التي ترافق وصف المراتب والمقامات.
اقرأ المادة