انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 376 المطبوعة · معرّف القارئ 1832 · العلم والمعرفة

حد الإحاطة وواقعة اللبن والأمر بالسجود

تستكمل الصفحة السادس بنفي حلول في صور مع دعوى أشد في علاقتها بالحق، وتفسر كأنك تراه استحضارا لا إحاطة، لأن اختلاف الصور يمنع حد كل شيء بصورة واحدة. وتفرق أحكام ظاهر وباطن ومقاماتها، ثم يعرض المؤلف واقعة عين لبن وكلاما يفسر الأمر والسجود والعبادة والمعية. يحفظ كون الواقعة رواية رؤيوية لا مشاهدة حققها المشروع أو دعوة إلى طقس، ويفصل قيد الأمر من مجرد مقصد التقرب. وتقرأ القبلة والجهات في تأويل اعتقادي لا حكما عمليا يصدره الدليل. وتتصل الحجة بالتالية حيث يفرق سجودا وعبادة، فلا تؤخذ أول عبارة مفردة وتلغى تفصيلاتها.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الاستحضار في الحجة لا يساوي إحاطة، والرواية رؤيوية ذات قيود لا إجراء عبادة جديد.

سؤال القراءة

لماذا لا يكفي تعيين صورة واحدة لإحاطة ما يصفه المؤلف؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 369 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة