انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 378 المطبوعة · معرّف القارئ 1834 · العلم والمعرفة

أحدية التمييز والاسم المشترك مختلف النسبة

تتم الصفحة السابع بتأخر رتبة الخلق وتقدم الحق في الوجود والمرتبة، وتستعمل أحدية كل عدد وكل مخلوق طريقا لمعرفة التمييز دون مساواة الرتب. وتفرق تأخر علمنا بالمدلول عن علمنا بالدليل، ثم تقول إن الاسم الإلهي قد يطلق على الله وعلى الإنسان ولا تتطابق نسبته إليهما، لأن الرتبة ميزت المعنى. وتقرأ الصلاة تأخرا والذكر عودة عن توهم نصيب في الربوبية، مع أحوال المشاهدة المنسوبة إلى صحابة. هذه قراءة اصطلاحية لا تعريف فقهي وحيد للصلاة أو إثبات كل إسناد، ولا يجعل اشتراك اسم حق سيادة أو استعظاما للذات، ويتصل قبول الحق ممن قاله بالتالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

اتحاد لفظ الاسم لا يمحو اختلاف نسبته باختلاف الرتبة.

سؤال القراءة

ما الذي يميز نسبة الاسم إلى كل طرف رغم اشتراك اللفظ؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 369 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة