انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 385 المطبوعة · معرّف القارئ 1841 · العلم والمعرفة

نقد الإطلاق والواسطة وافتتاح النارين

تتم قصيدة العاشر، ثم يقول المؤلف إن إطلاقا يفرضه العارف قد يكون تقييدا أيضا، وينفي عن الأمر في نفسه الوصفين وفق مذهبه. وتذكر الصفحة أجنحة السفراء ومراتب النزول على القلوب بحسب استعداد، ووجها خاصا لا تعرفه وسائط في دعوى الكشف، مع قصر الإنكار على لسان الشرع لا هوى النفس. لا يثبت الدليل رسولا باطنيا أو يعصم صاحب دعوى من المساءلة. ثم يأتي الحادي عشر بثلاثة أسطر شعر تذكر نارين، ونثر يفرق إطلاق النار وإضافتها لله أو جهنم وحكم ظاهر وباطن. ويبقى ذلك تأويلا أخرويا لا علم احتراق طبي أو تبرير أذى، ويتصل الإنشاء بالتالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الإطلاق قد يصير حكما مقيدا في الحجة، والإضافة تغير جهة تأويل النار.

سؤال القراءة

كيف يفصل المؤلف نار الفؤاد عن النار التي يكون الجسد فيها ظرفا؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 369 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة