انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 388 المطبوعة · معرّف القارئ 1844 · العلم والمعرفة

وسع الناظر واختلاف متعلق الإيمان

تستكمل الصفحة النواميس والفرق بين إنذار بإرادة ووحي معلوم المصدر، ثم تقيد حسن عمل يراه صاحبه حسنا باستيفاء اجتهاد الوسع. وإن لم يستوفه يبقى في المشيئة، فلا تجعل مجرد اقتناع ذاتي عذرا مطلقا. وتسأل القنوط وأثره بصيغ احتمالات لا تحسمها، مع نهي مسرف عن اليأس دون ضمان مآل خاص. ثم تفرق إطلاق الإيمان بالحق أو الباطل والكفر بالله أو بالطاغوت بحسب المتعلق، فلا يوحد الاسم حكم المختلفين. وبعد شعر يأتي الثالث عشر برجوع الكثرة إلى واحد وكشف عند القبض، دعوى لا تشخيص إيمان محتضر، ويتصل فرق توقيت اليقين بالتالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

حسن الظن لا يمحو شرط الوسع، ولفظ الإيمان يتغير متعلقه في السياق.

سؤال القراءة

كيف يفصل النص اجتهادا مستوفى من رؤية حسن لم تسبقها هذه العناية؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 369 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة