ج 3 · ص 388 المطبوعة · معرّف القارئ 1844 · العلم والمعرفة
وسع الناظر واختلاف متعلق الإيمان
تستكمل الصفحة النواميس والفرق بين إنذار بإرادة ووحي معلوم المصدر، ثم تقيد حسن عمل يراه صاحبه حسنا باستيفاء اجتهاد الوسع. وإن لم يستوفه يبقى في المشيئة، فلا تجعل مجرد اقتناع ذاتي عذرا مطلقا. وتسأل القنوط وأثره بصيغ احتمالات لا تحسمها، مع نهي مسرف عن اليأس دون ضمان مآل خاص. ثم تفرق إطلاق الإيمان بالحق أو الباطل والكفر بالله أو بالطاغوت بحسب المتعلق، فلا يوحد الاسم حكم المختلفين. وبعد شعر يأتي الثالث عشر برجوع الكثرة إلى واحد وكشف عند القبض، دعوى لا تشخيص إيمان محتضر، ويتصل فرق توقيت اليقين بالتالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
حسن الظن لا يمحو شرط الوسع، ولفظ الإيمان يتغير متعلقه في السياق.
سؤال القراءة
كيف يفصل النص اجتهادا مستوفى من رؤية حسن لم تسبقها هذه العناية؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 369 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1413 · الباب 369
حسن يراه المجتهد وشرط الوسع
فلا يخلو إما أن تكون رؤية سوء العمل حسنا بعد اجتهاد يفي بما في وسع ذلك الشخص المجتهد فقد وفى الأمر حقه وهو صاحب عمل حسن ويكون حكم كونه سوء عمل يراه في اجتهاده سوء عين حكم المصيب للحق صاحب ال…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 369: خزائن الجود — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتمل المتن الرقمي 1816–1864؛ التمهيد وثلاثة وعشرون وصلا مع حفظ خريطة الدفعة السابقة.
اقرأ المادةحسن يراه المجتهد وشرط الوسع
الوصل الثاني عشر عند التفريق بين ناموس الرسل ووضع حكماء الأعصار، ثم مسؤولية من رأى فعله حسنا.
اقرأ المادةالأوصال 9–16: الذوق والحد والشهادة
تحديث بعد اكتمال 369 رقميا 1816–1864، مع حفظ نطاق المراجعة السابق.
اقرأ المادةواقعة الحذف والإمهال الذي يبدو إهمالا
الواقعة لا تثبت قراءة قرآنية جديدة، وجهل العبد بالمآل غير إهمال في العلم الإلهي.
اقرأ المادة