انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 412 المطبوعة · معرّف القارئ 1868 · العلم والمعرفة

صراط العزة والثناء والحيرة

تستكمل الصفحة صراط العزة بوصفه نزولا لا يسلكه مخلوق، ثم تفسر الثناء على النفس الكاملة وصلته بصورة الحق، مع نفي المماثلة والجهل بوجوه العلم. وتعرض الحيرة بين التقييد والإطلاق قبل الانتقال إلى صراط الرب الذي يجمع الشرح والضيق. هذا بناء للمعرفة والمراتب، لا نفي لكرامة العبد أو قدرة التعلم، ولا يجعل تقييد الإطلاق جوابا نهائيا عن كل مدلول للغنى. ويظل اختلاف الأسماء والصراط مانعا من دمج الأقسام في طريق واحد بلا جهة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الثناء والتقييد وحدود اللفظ

سؤال القراءة

لماذا لا يكفي لفظ الإطلاق وحده لتجاوز الحيرة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 370 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة