انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 433 المطبوعة · معرّف القارئ 1889 · العلم والمعرفة

ثالث الصور والبروج ومعنى الفساد

تتم دعوى مصادر القسمة ومعراج الثنوية في نظرية المؤلف، ثم يبدأ الثالث في الأطلس والبروج والجنات وطوبى. يقسم الأطلس اثني عشر ويجعلها ملائكة حكم، ويفسر فسادا بتغير النظام إلى آخر لا فساد مذموم؛ فقيد الاصطلاح يمنع قراءة اللفظ بالإطلاق. ثم يربط الاثني عشر وأربعة وثلاثة بمراتب دنيا وبرزخ وآخرة، ويؤول أسماء بروج وولاة وتبدل حكم ومدة عذاب. هذه كونية وتنجيم تاريخيان لا توقع فلكي أو تقويم مصير، وربط الإمامية بها دعوى المؤلف لا وصف محايد أو حكم على معاصرين. وتتصل مدد الأيام والخزائن بالتالية دون تصحيح ألفاظ المصدر صامتا.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الفساد المعرّف تغير نظام لا ذم، وأعداد الولاة وصف داخل نظرية تاريخية.

سؤال القراءة

أي قيد يضعه حتى لا يتوهم القارئ معنى الفساد المذموم؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 371 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة