انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 440 المطبوعة · معرّف القارئ 1896 · العلم والمعرفة

رد الشفاعة لا يلزم نقصا وبداية السادس

تتم الصفحة الشفاعة بقبول ورد في المشيئة، وتفسر ردها أحيانا بإظهار منة يتولاها الله لا انتقاص شافع أو نفي رحمة بمشفوع. ثم تميز شؤون الاسم الظاهر من هوية الباطن التي لا تملك عنها سوى قدر تنزيه يحده استعداد، فتحفظ حد العلم إلى جانب دعوى الرحمة العامة. ويبدأ السادس في جهنم وأبوابها ودركاتها، بتفسير حرارة وزمهرير وملاءمة مزاج بعد انتهاء مدة مؤاخذة في مذهبها، لا علاج ألم أو ضمان مآل. ثم تفرق نار أعمال من ميراث واختصاص وتذكر باب قلب مغلقا في التصور، وتتم أسماء الأبواب والتبدل بالتالية دون حقيقة غيبية تحقق منها المشروع.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

رد الشفاعة غير حكم ضروري بدونية صاحبها، وحدود العلم بالباطن مصرح بها.

سؤال القراءة

ما السبب البديل الذي يذكره لرد شفاعة دون انتقاص شافع؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 371 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة