انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 442 المطبوعة · معرّف القارئ 1898 · العلم والمعرفة

الخيال وحالاه وحد المفاضلة في الرؤية

تتم الصفحة الترادف مع فرق معنى، ثم تصف خيالا متصلا ومنفصلا ومراتب الدنيا في نظرية لا تشخيص إدراك. ويبدأ الثامن بكثيب الرؤية وأربع طوائف ومنازل، ويفرق نعيم كل صاحب رتبة عن علم الأعلى بنعيم أدنى، حجة أخروية لا حقوق تفاوت بشري حاضر. ثم يقابل نور اعتقاد مخصوص ونور من علم كل اعتقاد ونور اختصاص لمن لم يعين، ويصرح بعدم دراية هل الأخير أعلى من الجامع أو مساو له، مع استبعاد الدون؛ فلا تحول المفاضلة إلى مرتبة محسومة. وتتصل زيادة علم العيان بالتالية، وتبقى الرؤية واللذة أو الفناء دعاوى منسوبة لا ممارسة وموعد ثبتا.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

لا يدري أعلى أم مساو، لكنه لا يترك احتمال الأدنى؛ نطاق الشك محدد.

سؤال القراءة

أي مرتبتين يبقيهما محتملتين في نور الاختصاص وأي رتبة ينفيها؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 371 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة