انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 446 المطبوعة · معرّف القارئ 1902 · العلم والمعرفة

العناصر والتقسيمات وترتيب آخر في النظم

تعرض الصفحة وظائف ملائكية وكرات الأثير والهواء والماء والأرض، ثم تقسم المعادن والنبات والحيوان وتصلها بظهور الإنسان الجامع. وعند الخاتمة تسمي العرض ترتيبا على طريق خاص لبعض النظار، وتعلن قصيدة على طريقة أخرى في الوضع الأول. هذا التحول في النسبة جزء من الشاهد، فلا تدمج الجداول النثرية والقصيدة في نظام واحد مصحح صامتا. والتقسيمات الطبيعية والوظائف الغيبية تاريخية، لا بديل من علم المعادن أو الأحياء الحديث ولا سلما لقيمة أصناف البشر. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

اختلاف الترتيب بين المنثور والمنظوم

سؤال القراءة

أين يعلن النص انتقاله من عرض منسوب إلى طريقة أخرى؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 371 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة