انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 488 المطبوعة · معرّف القارئ 1944 · العلم والمعرفة

أمم البهائم وشيخ يقبل تصحيح لفظه

يبدأ نثر 378 بجعل البهائم أمما ذات تسبيح وصلاة وعلم خاص في معتقد المؤلف، ويفسر إبهام أمرها على ناظر يرى صناعة ولا يرى تدبيرا عاما. لا يجعل المشروع أخبار النطق والكشف علم حيوان مثبتا، ولا يدرج وصف خلوة وذكر كطريقة ممارسة. ثم يروي ذوقه وعلاقته بسهل التستري وشيخه صالح البربري، مع شعر منسوب لا مشاهدة حققها المحرر. وفي المحاورة يقول الشيخ اتحد الحمد فيصححه الراوي بل توحد، فيقر الشيخ بالخطأ ويتبادلان التوقير؛ فالأدب لا يستلزم عصمة رأي المعلم. وتتصل القصيدة بالمعرفة والفكر في التالية دون خلطهما بنتيجة علمية تجريبية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

المحاورة تثبت قبول تصحيح داخل أدب العلاقة، لا صحة كل قول شيخ أو تلميذ.

سؤال القراءة

كيف يرد الشيخ حين يفرق الراوي بين اتحد وتوحد؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 378 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة