انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 491 المطبوعة · معرّف القارئ 1947 · العلم والمعرفة

الشهادة والأمانة والضرورة المعتادة

تستكمل الصفحة حياة ونطق العالم في التصور، وتستنبط حياء وشهادة أعضاء ووجودا مكشوفا لا خلوة، أخبارا لا تشخيص مراقبة أو سمع عند قارئ. ثم تورد روايات ميت ودابة ومؤذن وشهادة، وتدعي تكليف أمم وأمانة كتم علم إلا بتعريف، دون توثيق مستقل أو إذن ستر اعتداء ودليل. وفي الفهرس تقابل فعل سبب بذاته بتخلق أثر، وتنتقد ضرورة حصول مدلول من وجه الدليل، وتقترح وصف العادة لا اللزوم العقلي. لا يستخرج المحرر من المثال الكيميائي إجراء صنع أو إبطال علم تجريبي، وتتصل الرؤية والمرئي بالتالية التي تفصل الجهل والقطع بالمآل.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

ضرورة عادة ليست ضرورة عقل في نقده، والشهادة في الرواية لا تمنح إنسانا معرفة كل غيب.

سؤال القراءة

أي إضافة لفظية يقول إنها كانت ستمنع اعتراضه على دعوى الضرورة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 378 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة