ج 3 · ص 491 المطبوعة · معرّف القارئ 1947 · العلم والمعرفة
الشهادة والأمانة والضرورة المعتادة
تستكمل الصفحة حياة ونطق العالم في التصور، وتستنبط حياء وشهادة أعضاء ووجودا مكشوفا لا خلوة، أخبارا لا تشخيص مراقبة أو سمع عند قارئ. ثم تورد روايات ميت ودابة ومؤذن وشهادة، وتدعي تكليف أمم وأمانة كتم علم إلا بتعريف، دون توثيق مستقل أو إذن ستر اعتداء ودليل. وفي الفهرس تقابل فعل سبب بذاته بتخلق أثر، وتنتقد ضرورة حصول مدلول من وجه الدليل، وتقترح وصف العادة لا اللزوم العقلي. لا يستخرج المحرر من المثال الكيميائي إجراء صنع أو إبطال علم تجريبي، وتتصل الرؤية والمرئي بالتالية التي تفصل الجهل والقطع بالمآل.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
ضرورة عادة ليست ضرورة عقل في نقده، والشهادة في الرواية لا تمنح إنسانا معرفة كل غيب.
سؤال القراءة
أي إضافة لفظية يقول إنها كانت ستمنع اعتراضه على دعوى الضرورة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 378 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1491 · الباب 378
ضرورة عادة لا ضرورة عقل
فلو زادوا مع ضرورة عادة لا عقلا لم يعترض عليهم
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 378: فى معرفة منزل الأمة البهيمية والإحصاء والثلاثة الأسرار العلوية وتقدم المتأخر وتأخر المتقدم من الحضرة الإلهية
دليل المتن الرقمي المكتمل 1943–1949.
اقرأ المادةضرورة عادة لا ضرورة عقل
في خاتمة 1947 عند اعتراضه على لزوم مدلول من وجه الدليل، وتتم مقارنته بالرؤية في التالية.
اقرأ المادةالحقوق والتكليف والأمم وبداية الإجابة
تحديث بعد اكتمال379رقميا1949–1957، مع حفظ نطاق الدفعة السابقة.
اقرأ المادةالرعاية والتسخير وضرورة العادة والتوقف في المآل
حاجة الإنسان تقابلها مسؤولية، ومشاهدة أثر لا تكشف كل سبب أو سريرة.
اقرأ المادةخريطة الأبواب 371–379
تحديث بعد اكتمال379رقميا1949–1957، مع حفظ نطاق الدفعة السابقة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 1901–1950
نسبة القول والحد والتصحيح والتوقف.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل القراءة: الدفعة 39
خمسون بطاقة وثمانية أدلة جديدة وحد مفتوح.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة