انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 493 المطبوعة · معرّف القارئ 1949 · انتقال بين وحدتين

رؤوس الحل والإمهال وبداية الاثني عشر

تتم فهارس 378 بأسئلة علم متكلف وحب وغيب ووفاة وتسمية وردة ورجوع واستحالة، وتقول إمهال لا إهمال، ثم شعر وخاتمة. لا يصدر الدليل أحكام ردة أو دواء غيب من رؤوس أسئلة ومجاز طريق. ويبدأ عنوان 379 الذي وضع رقمه داخل علامتي تنصيص ثم ثمانية أسطر شعر ونثر، يجعل الاثني عشر منتهى بسائط أعداد أصابع وعقد ويقرن كل عدد بمشهد ورجل في مذهبه. هذه قراءة عددية تاريخية لا إثبات مقامات أشخاص أو نظام علم حساب حديث، ولا يجعل الواحد خارج العدد قاعدة مفروضة لكل اصطلاح رياضي. يبقى الباب افتتاحا جزئيا ويتصل وتر وصور ومعية في التالية دون نهاية راجعها النطاق.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

عنوان 379 وشعره ونثره بدء جديد، والعدد يستعمل في إطار اعتقادي خاص.

سؤال القراءة

ما التفريق العددي الذي يعلل به الانتقال إلى الوتر في آخر الصفحة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 378 · الباب 379 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة