انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 508 المطبوعة · معرّف القارئ 1964 · العلم والمعرفة

النوم والرؤيا وصور المعاني

تعرض الصفحة صلة صورة المنام بما يطرأ على الجسد ثم تذكر أخبارا وتجارب في رؤيا القاضي وثوبه، وتصف الخيال رحما للمعاني. وفي ختامها تنتقل إلى دعوى أثر تخيل الوالدين في النسل، مصوغة كإجراء في المصدر. تحفظ هذه الدعوى تاريخية غير مثبتة وتعرض دون نقل خطواتها أو اعتمادها لتحسين نسل أو تفسير خلق طفل. وكذلك لا تتحول أمثلة النوم والطهارة إلى فتوى أو تشخيص، ولا يعد المنام شهادة على أهلية قاض أو صحة أحكامه دون بينة مستقلة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التعبير عن المعنى لا يثبت دعوى تكوين النسل

سؤال القراءة

ما الفرق بين رواية المنام وبين صحة سببية يستخرجها صاحبها؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 381 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة