انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 526 المطبوعة · معرّف القارئ 1982 · العلم والمعرفة

إشارة لا تفسير ومواطن التردد

تتم الصفحة صور الخطاب والواسطة، ثم تؤول الطور والكتاب والبيت والسقف والبحر مع قيد من باب الإشارة لا التفسير، فلا ينقل المحرر المجاز بديلا لغويا ملزما للآيات. وتصف منازلة أسماء ورحمة وغضب ورواية كشف عن الدجال يدعيها المؤلف لا واقعة قتل تحقق منها المشروع أو دعوة عنف. ثم تربط تبدل الأعراض بدوام رحمة في حجتها، وتعرض ترددا بين ملك وشيطان أو إصبعين أو شأن، قبل مثال صبيين وتدخل بالغين قد يكتسب إثما بحمية. لا يصير تصنيف خواطر تشخيصا أو عذر أذى، وتتصل شروط المكان والتكليف بالتالية قبل بدء 385.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التفسير والإشارة جنسان يميزهما المصدر، والتردد يتغير حكمه بحسب الموطن.

سؤال القراءة

لماذا لا يجيز قيد الإشارة نسبة المعنى الباطن وحده إلى ظاهر الآية؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 384 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة