انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 550 المطبوعة · معرّف القارئ 2006 · انتقال بين وحدتين

إثبات الرمي وافتتاح الرحمات

تختم الصفحة 391 بتعاقب النفي والإثبات في الرمي، ثم تفصل السمع الحسي من المعنوي في خطاب الله والرسول. ويبدأ 392 بعنوان الرحمة والغضب والنسيان، تليه سبعة أبيات وأخبار الرحم والشفاعة. وتقرأ الفاتحة من خلال أربع رحمات موزعة بين الامتنان والوجوب، فتجعل التوفيق للعمل نفسه منة سابقة على الجزاء. لا يثبت النقل صحة كل خبر استقلالا، ولا ينفي التكليف الذي انطلق منه الباب السابق. ويستأنف التالي تخصيص هذه الوجوه ومآل العذاب عند المؤلف، فحصر القراءة في رحمة واحدة يطمس منطق التقسيم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

المنة تسبق ما يسميه رحمة واجبة

سؤال القراءة

لماذا يعد التوفيق للعمل من رحمة الامتنان؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 391 · الباب 392 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة