انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 8 المطبوعة · معرّف القارئ 2032 · انتقال بين وحدتين

مراتب السعة والفضل من وجه

تقارن الصفحة قول أبي يزيد في سعة القلب بقول الجنيد في مقارنة المحدث بالقديم، وترجح الثاني من جهة إسناد الأثر. ثم تشرح صورة إبراهيم المسند ظهره إلى البيت المعمور، وتصرح بأنها إشارة لا حقيقة جسمية في ذلك الموضع. ينتقل الكلام إلى مراتب الأول والآخر والملك والإنسان، وينتهي إلى أن التفضيل قد يصح من وجه ويقابله تفضيل آخر من وجه مختلف. بعد ذلك يبدأ الباب السادس وأربعمائة بنفي ظهور الحق لشيء مستقل عنه، ويعرض شعره ثم افتتاح تفسير الظهور بوصفه عين الوجود في اصطلاح المؤلف.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التفضيل المقيد بوجه

سؤال القراءة

كيف تمنع خاتمة الباب تحويل التفضيل الجزئي إلى ترتيب مطلق؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 405 · الباب 406 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة