انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 15 المطبوعة · معرّف القارئ 2039 · انتقال بين وحدتين

ملاءمة الموطن وسبق الكتاب

يستكمل المؤلف تصور النعيم والعذاب من جهة الملاءمة، ويضرب مثل الماء والهواء لاختلاف ما يلائم أهل البر وأهل الماء. ثم يشرح العزة في الملك الأخروي بوصفها بالله لا بالنفس، قبل ختم السفر الثامن والعشرين. بعد خاتمة السفر والبسملة يبدأ الباب الأحد عشر وأربعمائة، فيجمع عنوانه بين سبق الكتاب وحضرة الخوف من دخول النار. يستشهد الشرح بخبر الأعمال والخواتيم كما ينقله المؤلف، ويربط الحكم بالعلم السابق. ولا تكتمل الحجة بهذه الصفحة، إذ ستعيد الصفحة التالية تفسير علاقة العلم بالمعلوم وتميز سبق الوجود من تقدم الرتبة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الخاتمة والسابقة

سؤال القراءة

لماذا يلزم قراءة تفسير العلم بالمعلوم بعد عنوان الخوف من الكتاب؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 410 · الباب 411 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة