انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 51 المطبوعة · معرّف القارئ 2075 · انتقال بين وحدتين

السكينة ظاهرا وباطنا وقاب قوسين الثاني

تختم الصفحة 438 بخبر أبي يعزى وأبي مدين ودعوى العمى ورده، وهي حكاية غير محققة لا علاج بصري أو دعوة لطلب ضرر. ثم تشرح تلاوة تستذكر المعاني مع تأييد روحي وشعر، وتفصل السكون الظاهر والباطن، فتدين من يتجاوز الظاهر المشروع بدعوى باطنه. تحفظ ألفاظ التكفير والمآل منسوبة للمؤلف دون تطبيقها على أشخاص، ولا تنفي دعوى الخفاء إمكان النقد. ثم يبدأ 439 بعنوان قاب قوسين الثاني في الوراثة وبيتين فقط، ويتصل في التالي؛ لا نثر له هنا ولا خاتمة تستنتج من عنوانه أو صلة اسمه بالباب السابق.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الباطن لا يرفع شرط الظاهر في خاتمة 438

سؤال القراءة

ما الذي ينقص كلا من السكون الظاهر وحده والباطن وحده؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 438 · الباب 439 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة