انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 208 · الأدب والقصد

تفصيل الآيات ومراقبة ما طلب من الإنسان

تتابع الصفحة مثال من يعبر رؤياه في المنام، ثم تطبق ذلك على تنبه الإنسان في الدنيا قبل الموت. وتصف أصحاب التدبير بأن يقظتهم لما طلب منهم، وغفلتهم عما ضمن لهم. وتضرب مثلا بالآيات المعتادة التي لا يلتفت الناس إليها إلا عند فقدها، كالمطر، وبالعودة إلى الغفلة بعد زوال الخطر. كما تربط تفصيل الآيات بالأسماء وبآثار الرغبة والرهبة في النفوس. وتختم الباب بإسناد خصوصية ليلة القدر إلى هذه الطبقة، ضمن حساب ومفاضلة يوردهما المؤلف.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الانتباه للمعتاد قبل فقدانه

سؤال القراءة

ما الفرق بين معرفة الآية وقت النعمة ومعرفتها عند فقدها؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 32 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مختارات نصية

اليقظة لما طلب والغفلة عما ضمن

بعد صورة من يعبر المنام في المنام، يعود المؤلف إلى خصائص أصحاب التدبير العملية. ويقر بأن الغفلة من الجبلة الإنسانية، لكنه يميز موضوعها بدل أن يصف هؤلاء بخروج مطلق عن الطبيعة البشرية.

اقرأ المادة