انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 58 المطبوعة · معرّف القارئ 2082 · انتقال بين وحدتين

العهد وأدب الاتباع

تفتتح الصفحة بتحفظ أن الإنسان ما دام في الدنيا لا يعلم تمام ما يستقبله، ثم تنقل خبرا مخصوصا بطلحة وتفرق الملحق بالتوبة عن صاحب العهد الأول. يذكر المؤلف رواية سليمان الدنبلي عن نفسه مقيدة باللحوق إذا مات على حاله، فلا يحولها إلى ضمان مستقبل لكل من ادعى الثبات. ثم يبدأ باب معرفة الأولياء المؤدبين، ويصف الشرائع بأنها آداب الله ومكارم الأخلاق جماع الخير. ويعرض في آخره أحكاما تاريخية عن الحدود والولاء، تحتاج قراءتها إلى نسبة واضحة للمؤلف وعدم نقلها تفويضا شخصيا بمعاقبة المخالف أو الحكم على باطنه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

العهد وأدب الشريعة

سؤال القراءة

أين يفرق النص شهادة الحال عن ضمان الخاتمة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 444 · الباب 445 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة