انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 65 المطبوعة · معرّف القارئ 2089 · انتقال بين وحدتين

الأحوال والمنازل ومخارج الحروف

يفرق المؤلف بين من تتقلب عليه الأحوال ومن يصفه بأنه لله بالله، ويقرأ ثبات موسى للكلام وصعقه عند التجلي بحسب السمع والبصر في اصطلاحه. ثم يقابل خوارق العوائد بالمنازل، ويحذر من احتمال المكر والاستدراج في الأولى، فلا يجعل الظاهرة الخارقة برهانا كافيا على المقام. بعد ذلك يبدأ باب معرفة المعارج في المخارج، ويصور الممكنات كلمات مركبة من روح وصورة، وعالمها نفس الرحمن. ويفرق في الشرح بين عدم تناهي المادة الغيبية وما يدخل الوجود المحدود، قبل عرض مراتب الأرواح واختلاف المعارج الموصلة إلى المعرفة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الكرامة والمنزلة

سؤال القراءة

لماذا لا يسوي النص بين ظهور خارقة وثبوت منزلة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 450 · الباب 451 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة