انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 82 المطبوعة · معرّف القارئ 2106 · العلم والمعرفة

الجمع وثبات المحبة والشؤون

تستكمل الصفحة الرابع على قدم عيسى وعلم الجمع، وتقول إن الصفات قديمة في القديم محدثة بظهورها في المحدث. ثم يبدأ الخامس على قدم داود وسورة الزلزلة، فيميز الحب الثابت من الإرادة المتغيرة، مع دعوى أن الغفلة لا تزيله. ويبدأ السادس على قدم سليمان بسورة الواقعة وعلم الحياة، رابطا الأحوال بالشؤون لا بمجرد التخلق بالأسماء. لا تتحول نظرية الحب إلى حكم على صدق علاقة أو حق لتملك محبوب، ولا تجزم القراءة بقياس صحة العواطف من تعريف واحد. وتثبت سورة الواقعة هنا رغم اختلاف القائمة الإجمالية، دون توفيق مصنوع أو حذف للشاهد السابق.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

كل محب مريد وليس كل مريد محبا

سؤال القراءة

لماذا يفرق السادس شهود الشؤون من التخلق بالأسماء؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 463 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة