معرّف القارئ 211 · الأدب والقصد
الواردات ودفتر محاسبة النفس
يميز المؤلف بين وارد طبيعي وروحاني وإلهي، ويشرح اختلاف آثارها في الجسد بحسب تصوره لتدبير الروح. وتعرض هذه الأوصاف باعتبارها تصنيفه الذوقي لا قاعدة طبية لتفسير أحوال الناس. ثم يبين سبب اشتغال النياتيين بالقصد والإخلاص، ويصف شيوخا كانوا يقيدون أقوالهم وأفعالهم في دفتر ويحاسبون أنفسهم بعد العشاء. ويضيف إلى ممارستهم تقيد الخواطر وحديث النفس، رابطا العمل الظاهر بمعناه الباطن كما ترتبط الكلمة بالمعنى الذي وضعت لإفادته.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
المحاسبة بين الفعل والخاطر
سؤال القراءة
ما الذي أضافه المؤلف إلى دفتر الأقوال والأعمال؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 33 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0172 · الباب 33
دفتر المحاسبة وتقييد الخواطر
وكان أشياخنا يحاسبون أنفسهم على ما يتكلمون به وما يفعلونه ويقيدونه في دفتر فإذا كان بعد صلاة العشاء وخلوا في بيوتهم حاسبوا أنفسهم وأحضروا دفترهم ونظروا فيما صدر منهم في يومهم من قول وعمل وقا…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 33: النياتيون: من حقيقة القصد إلى المحاسبة
دليل الباب الثالث والثلاثين من افتتاح الصفحة 209 إلى خاتمته في أول الصفحة 213، مع فصل النية عن قيمة المنوي.
اقرأ المادةالنية والرجوع وسقوط الدعوى
موضوع يربط القصد بالمحاسبة والندم دون تبرير المخالفة.
اقرأ المادةدفتر المحاسبة وتقييد الخواطر
يربط المؤلف اشتغال النياتيين بالإخلاص وعلاقة العمل بقصده، ثم يذكر رجلين من شيوخه بإشبيلية. ويتحول من تصنيف المقام إلى وصف إجراء يومي: دفتر ومراجعة للأقوال والأعمال واستغفار أو توبة أو شكر بحسبها.
اقرأ المادةالنية: حقيقة القصد وتفاوت المنويات
يميز باب النيات بين وحدة القصد وتعدد متعلقه وحكمه، ويصل ذلك بمحاسبة الخاطر والعمل.
اقرأ المادة