انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 90 المطبوعة · معرّف القارئ 2114 · انتقال بين وحدتين

أرواح الحروف وافتتاح التكبير

تختم الصفحة 464 بالفتح والرحمة وأدوات النفي والإثبات، ثم تصرح أن الحروف أمم حية ناطقة ذات أرواح على الحقيقة عند المؤلف لا بطريق التجوز. تحفظ هذه قوة دعوى تاريخية لا حقيقة علمية عن الكتابة أو الصوت، ولا يتخذ تبرير لفظ سبحاني عصمة لقائل أو تكفيرا لمعارض. ثم يبدأ 465 بعنوان الله أكبر وثلاثة أبيات ومتن أول يقرر أن أفعل قد تفيد المفاضلة أو لا تفيدها بحسب السياق. ويتصل القصد والكشف في التالي، فلا يختصر الباب إلى قاعدة نحوية واحدة أو يدعي أن كل نتيجة حصلت لمجرد النطق بالصيغة مهما اختلف فهمها.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الحروف حية في دعواه لا مجاز يختاره الشرح

سؤال القراءة

لماذا لا تقطع صيغة أفعل وحدها بوجود المفاضلة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 464 · الباب 465 ·

مقاطع من هذه الصفحة

fm-p1619 · الباب 464

الحروف أمم حية على الحقيقة عنده

ما قسمنا الحروف تقسيم من يعقل على طريق التجوز بل ذلك على الحقيقة فإن الحروف عندنا وعند أهل الكشف والايمان حروف اللفظ وحروف الرقم وحروف التخيل أمم من جملة الأمم لصورها أرواح مدبرة فهي حية ناط…

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

حروف حية في تصريح المصدر

تصرح 464 في 2114 بأن الحروف اللفظية والرقمية والمتخيلة أمم ذات أرواح مدبرة وحياة ونطق وتسبيح على الحقيقة عند المؤلف، لا تقسيم مجازي كمن يعقل. لذلك لا…

اقرأ المادة
مدخل مفهومي

أكبر بين ثلاثة أنحاء للقصد

يبني 465 في 2114–2116 بحث الله أكبر على إمكان أفعل للمفاضلة ولغيرها، ثم يفرق القصد إلى المقارنة ورفعها والذكر لمشروعيته دون استحضارهما. وتتفرع حجتا عدم المفاضلة بين…

اقرأ المادة