انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 214 · العلم والمعرفة

اختلاف طرق الإدراك والمعرفة الرحمانية

تستكمل الصفحة مثلي حركة الساحل ومرارة الحلو، وتدافع عن تمييز الشاهد الحسي من الحاكم، ثم توسع إمكان الإدراك إلى طرق يصفها المؤلف بخارقة العادة. ويقارن بين قوة قد تنسب إليها معارف الشخص وبين اسم إلهي يختص بإمداده، مع وحدة المسمى وتضمن الأسماء بعضها بعضا بحسب عرضه. ويتحدد صاحب منزل الأنفاس هنا بقوة الشم وبالاسم الرحمن. ثم يربط هذه المعرفة بالرحمة المبطونة في الألم وبالعناية التي قد لا تظهر في صورة النعمة، ضمن منطقه في الظاهر والباطن.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الاختصاص باسم مع شمول المسمى

سؤال القراءة

كيف يجتمع اختصاص المعرفة بالرحمن مع شمول الأسماء؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 34 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مختارات نصية

الخطأ للحاكم لا للشاهد

يضرب المؤلف مثلي حركة الساحل لدى راكب السفينة ومرارة السكر عند تغير حال الذائق. وينازع نسبة الغلط إلى الحس، مفرقا بين إدراك حركة أو مرارة وبين الحكم على محلها وسببها.

اقرأ المادة