معرّف القارئ 214 · العلم والمعرفة
اختلاف طرق الإدراك والمعرفة الرحمانية
تستكمل الصفحة مثلي حركة الساحل ومرارة الحلو، وتدافع عن تمييز الشاهد الحسي من الحاكم، ثم توسع إمكان الإدراك إلى طرق يصفها المؤلف بخارقة العادة. ويقارن بين قوة قد تنسب إليها معارف الشخص وبين اسم إلهي يختص بإمداده، مع وحدة المسمى وتضمن الأسماء بعضها بعضا بحسب عرضه. ويتحدد صاحب منزل الأنفاس هنا بقوة الشم وبالاسم الرحمن. ثم يربط هذه المعرفة بالرحمة المبطونة في الألم وبالعناية التي قد لا تظهر في صورة النعمة، ضمن منطقه في الظاهر والباطن.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الاختصاص باسم مع شمول المسمى
سؤال القراءة
كيف يجتمع اختصاص المعرفة بالرحمن مع شمول الأسماء؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 34 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0173 · الباب 34
الخطأ للحاكم لا للشاهد
فبان إن العقل غلط لا الحس فلا ينسب الغلط أبدا في الحقيقة إلا للحاكم لا للشاهد
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 34: منزل الأنفاس: الإدراك والمعرفة الرحمانية
دليل الباب الرابع والثلاثين من الصفحة 213 إلى خاتمته في الصفحة 217، حيث يبدأ الباب الخامس والثلاثون بعنوان وقصيدة.
اقرأ المادةالخطأ للحاكم لا للشاهد
يضرب المؤلف مثلي حركة الساحل لدى راكب السفينة ومرارة السكر عند تغير حال الذائق. وينازع نسبة الغلط إلى الحس، مفرقا بين إدراك حركة أو مرارة وبين الحكم على محلها وسببها.
اقرأ المادة