انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 127 المطبوعة · معرّف القارئ 2151 · انتقال بين وحدتين

مقت النفس وحد الفرح

تختم الصفحة 490 بتأويل المقت عند الله مقتا للنفس على خير قالته ولم تفعله، لا بأن الله مقت القائل، ثم تفرق المفرط والمنافق وتبحث التأيه بالذات والصفة والأمر والنهي. وتحفظ قراءة نسبة الأفعال ضمن اصطلاح المؤلف دون تشخيص نفاق أشخاص أو إبطال مسؤولية. ثم يبدأ 491 بعنوان النهي عن الفرح وخمسة أبيات ومتن يثبت الفرح بفضل الله ورحمته والتوبة. فلا يؤخذ عنوانه منع كل سرور، ولا تستنبط من اللفظ وحده نهاية لم تبدأ بعد. ويتصل آخر وصف الهجير بأول 2152 حيث يبين من قال النهي وما الذي قد يقيده من حال.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

عندية المقت ليست عنده نسبة المقت إلى الله

سؤال القراءة

كيف يميز نوعي التأيه ومقت المفرط لنفسه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 490 · الباب 491 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة